قريبا :: بإذن الله موقعكم الأكثر تفاعلية :: يمن ديزاين دوت نت

شباب اليمن يبررون رفضهم "للخليجية"

أكد شباب الثورة في ساحة التغيير بصنعاء رفضهم القاطع للمبادرة الخليجية، معلنين أن أحزاب اللقاء المشترك بموافقتها عليها لا تمثل إلا نفسها، وأنهم ماضون في تصعيد الاحتجاجات والاعتصامات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح. وأوضح عضو اللجنة الإعلامية لشباب الثورة، فهد المنيفي، أن اعتراض الشباب على المبادرة الخليجية جاء لعدة أسباب، هي أنها لم تنص على التنحي الفوري لعلي صالح ولم تتطرق لوضع عائلة الرئيس وأقاربه، إضافة إلى أن هذه المبادرة أتاحت وقتا طويلا لصالح لكي يناور، وهي أيضا تُعفي النظام من مسؤوليته القانونية عما سمتها الجرائم التي ارتكبها بحق المعتصمين. وتساءل المنيفي عن الضمانات التي تضمن التزام صالح بهذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه لا توجد لدى شباب الثورة أي ثقة بصالح ونظامه وأنهم اعتادوا منه على الكذب والمراوغة. وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن الحل البديل هو رحيل فوري وغير مشروط لصالح وأبنائه وأسرته، مشيرا إلى أن كل الشباب مصرون على هذا المطلب ومن بينهم الشباب المنظمون لأحزاب المعارضة، مؤكدا أن الجميع متفق على أن الحلول السياسية التي تؤدي إلى إفلات النظام من العقاب لن تقبل. واعتبر عضو اللجنة الإعلامية لشباب الثورة أن موافقة اللقاء المشترك على المبادرة تعطي النظام مزيدا من الوقت للمناورة كما أنها تقيّد تحركات الثوار، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الشباب سيكونون حريصين على إنجاح أي مبادرة تلتزم بمطالبهم. ولم يصرح المنيفي بشأن ما إذا كان شباب الثورة سيلتزمون بتهدئة الأجواء لإنجاح المبادرة الخليجية، لكنه أكد أن الشباب ليسوا طرفا في الصراع السياسي بين صالح واللقاء المشترك وأن الضمانة الأساسية لرحيل صالح هي بقاؤهم في الساحات حتى تتحقق مطالبهم..

موافقة المعارضة

ومن جهتها، قالت أحزاب اللقاء المشترك إن موافقتها على المبادرة الخليجية جاءت استجابة للجهود الخليجية والأوروبية والأميركية الرامية لإيجاد حل للأزمة بصورة تُسهل انتقال السلطة بشكل سلمي. وأفاد عضو الهيئة التنفيذية للقاء المشترك، محمد الأشول، بأنهم مستعدون للتوقيع على المبادرة في أي وقت، آملا في نجاحها، معتبرا أن الخيارات الأخرى ستكون أسوأ، وأن الحل السياسي للأزمة إذا تحقق فسيكون أفضل للجميع. وأكد للجزيرة نت أنه لا يوجد خلاف مع شباب الثورة على الأهداف والمطالب، فاللقاء المشترك وشركاؤه لن يقبلوا بغير تنحي صالح ورحيل النظام، ولكن الخلاف مع الشباب يكمن في آلية تحقيق هذه الأهداف، مؤكدا أن اللقاء يعتقد أن المبادرة الخليجية ستحقق شرط رحيل صالح وهو ما يتوافق عليه الجميع. وبخصوص الضمانات التي تلقاها اللقاء المشترك ودفعت به إلى الموافقة على المبادرة، أكد الأشول أن الخليجيين والأوروبيين والولايات المتحدة لن يكونوا شهودا على المبادرة فقط، وإنما سيكونون ضامنين لتنفيذ الاتفاق وأن الجهات الراعية ضمنت لهم تنحي صالح ورحيله من البلاد. وأضاف الأشول "دماء الشهداء لن تضيع وبها ترسو دعائم الديمقراطية، وسيحققون آمال الشعب برحيل صالح" مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه تم الاتفاق مع الخليجيين على أن ضمانات عدم الملاحقة ستقدم لمن يرحل خارج البلاد، أما من سيبقى في اليمن فلا ضمانات له. من جهة أخرى، اعتبر عضو الهيئة التنفيذية للقاء المشترك أن استمرار الاعتصام والمسيرات لا تخرق المبادرة، فهي حق دستوري وقانوني، وأن من حق الشباب التأكد من تحقق مطالبهم، فهم قدموا مئات الشهداء. وأضاف الأشول أن المبادرة نصت على نزع فتيل الأزمة الأمنية والسياسية، مؤكدا أن تفسير المشترك لهذه النقطة هو توقف النظام عن الاعتداء على المعتصمين وإطلاق سراح المعتقلين. وأوضح أن المعارضة ستسعى بالمقابل إلى تسويق المبادرة لدى الشباب، وستحرص على أن تكون المسيرات غير مستفزة وأن تعمل بالإطار السلمي. من جهة أخرى، قالت أحزاب اللقاء المشترك إنها ستسعى إلى التواصل مع جميع شركائها بكل القوى والتكتلات بالخارج والداخل لتنسيق الجهود وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة، كما تنص المبادرة..

مقتل ثلاثة في اشتباكات بعدن

قالت مصادر طبية وأمنية إن شرطيين ومتظاهرا قتلوا في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في مدينة عدن، في حين أصيب عدد من المحتجين عندما فرقت الشرطة مظاهرة لهم في الحوطة عاصمة لحج جنوبي البلاد. ونسبت وكالة رويترز لمسؤول محلي القول إن الاشتباكات اندلعت عندما حاول محتجون شبان فرض إضراب عام عن طريق غلق طرق مؤدية إلى مدارس بحجارة وبإحراق إطارات. ونقلت الوكالة عن مصدر طبي القول إن ثلاثة محتجين في حالة خطيرة جراء إصابتهم بطلقات نارية. وذكر الناشط السياسي والإعلامي اليمني محمد سعيد سالم للجزيرة أن عدن "تعيش حالة عصيان شامل" وأن "مديرياتها الثماني تعيش حالة توتر شديد". ونقل مراسل الجزيرة نت سمير حسن عن شهود عيان قولهم إن قوات الجيش فرضت حصارا مطبقا على بلدة العريش من جميع الجهات، معللة ذلك بالبحث عن مسلحين. وكانت بلدات المنصورة والمعلا والشيخ عثمان وكريتر شهدت عصياناً مدنياً شلّ الحركة التجارية، كما شهدت مدينة حضرموت -كبرى محافظات اليمن- أول عصيان مدني لها منذ انطلاق الثورة الشبابية في اليمن. من جهته نسب مراسل الجزيرة نت في لحج ياسر حسن لشهود عيان القول إن شاباً أصيب في يده بنيران قناصة من الأمن المركزي كانوا يعتلون أسطح بعض البنايات في المدينة. كما أصيب اثنان آخران، بينهم طفل، باختناقات وتشنجات بسبب إطلاق أجهزة الأمن الغازات المدمعة. وأجهضت امرأة حامل وهي مارة بالشارع جراء مشاهدتها الفوضى وإطلاق الرصاص والقنابل الدمعة. وكان العصيان المدني والإضراب الذي دعا له شباب الثورة قد نجح في الحوطة وضواحيها بنسبة كبيرة. الجزيره .

تعز وعدن

وفي وقت سابق أمس قتل شخص وجرح آخران بعدما أطلق الأمن اليمني والجيش الرصاص على متظاهرين مطالبين برحيل الرئيس صالح عند المدخل الجنوبي لساحة الحرية في مدينة تعز في حين سقط عدد من الجرحى في اشتباكات عنيفة اندلعت صباح الثلاثاء بين قوات الجيش ومسلحين في إحدى ضواحي مدينة عدن جنوبي البلاد. وأكدت مصادر طبية بالمستشفى الميداني بتعز للجزيرة نت أن الناشط مروان القباطي فارق الحياة مساء الثلاثاء بعد دخوله في حالة موت سريري، وذلك بعد إصابته بطلق ناري في الرأس، وأضافت المصادر أن شخصين آخرين أصيبا أيضا بالرصاص الحي في الحادث نفسه. و تأتي هذه التطورات بينما تتواصل الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح في أغلب المدن اليمنية. وخرج مئات اليمنيين من سكان مدينة سيئون بمحافظة. حضرموت جنوبي البلاد في مظاهرة على الدراجات النارية بشوارع المدينة، رددوا أثناءها هتافات تطالب برحيل الرئيس., ونزل بضع مئات من اليمنيين من سكان جزيرة سقطرى، الواقعة على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، إلى الشوارع في مظاهرة كبيرة مرددين هتافات تطالب برحيل الرئيس. المصدر: الجزيرة + وكالات.

مربع الأخبار اليمني

مقالات متفرقة

أهل اليمن أدرى بيمنهم..

علي غازي العدواني

26/4/2011 - الصحوة نت -القبس الكويتية

photo

كل المؤشرات تشي بقرب نهاية النظام الحاكم في اليمن ورحيله إلى غير رجعة. فهذا النظام الجاثم على صدور اليمنيين منذ أكثر من 33 عاماً، ملأ البلاد فساداً، و«فصّل» لليمن واليمنيين «جلباباً سياسياً على مقاسه»، لكن المؤكد اليوم أن هذا «الجلباب» ضاق كثيراً وما عاد يتسّع لاستيعاب طموح شعب اليمن التوّاق إلى التغيير والإصلاح، والساعي إلى الخروج من ظلمة عقود ثلاثة، لم تشهد فيها بلاده تطوراً يُذكر، قياساً بأي من دول الجوار. وما دام الشعب اليمني بغالبية أطيافه مُصرًّا على التخلص من هذا النظام (وفق ما نراه يومياً على وسائل الإعلام المختلفة)، فما نأمله هو ألا تساهم «المبادرة الخليجية»، الهادفة إلى إخراج اليمن من أزمته المستعصية، في إطالة عمر النظام المتداعي للسقوط، وبذلك تراهن الدول الخليجية ــــ رغم حسن نيتها ــــ على حصان خاسر.. ثم يجب ألا ننسى أن للنظام الحاكم في اليمن كثيراً من المواقف السلبية إزاء معظم جيرانه الخليجيين، خصوصاً موقفه البائس من احتلال الكويت في عام 1990، حيث كان علي عبدالله صالح في طليعة زمرة المؤيدين لجريمة العصر التي اقترفها الطاغية صدام حسين ضد الكويت وشعبها المسالم، وموقف الرئيس صالح هذا لا يتطابق مع مواقف غالبية الشعب اليمني الشقيق الذي لم يجحد الكويت ولم يغدر بها، لكنه مغلوب على أمره ولا حول له ولا طول على سياسات رئيسه السادر في غيّ.ه والمتخبط على غير هدى! على أي حال، وبعيداً عن نكء الجراح ونبش الملفات القديمة، اننا اليوم نتطلع إلى يمنٍ جديد تحكمه قيادات جديدة منفتحة على الجميع، يمنٍ قادر على الاندماج بفاعلية في محيطه الخليجي. وهذا التطلع لن يكون قابلاً للتحقق على أرض الواقع، إلا إذا قال اليوم شعب اليمن كلمته الحرّة، بمنأى عن أي تأثير خارجي، بعيداً كان أو قريباً.. فدعوا اليمنيين يقرروا، ولا تفرضوا عليهم حلولاً لا ترقى إلى مستوى طموحهم في التغيير الجذري.. * نقلا عن القبس الكويتية.

اليمن.. بعد الرحيل!

عبد الوهاب الفايز

26/4/2011 - الصحوة نت - الاقتصادية

photo

اليمن يستعد لما بعد الرحيل، رحيل الرئيس.. فالجنرال نرجو أن يخرج من متاهته، وهي المتاهة التي تكاد تعصف باليمن، وفي هذا البلد الشقيق ظللنا نترقب الأحداث وكلنا خوف أن ينزلق في حرب أهلية، فمناظر الجرحى والقتلى كانت مخيفة، فقد استمرت الجموع تتظاهر سلمياً والجيش وقف محايدًا، وحتى الرئيس الذي يطالَب بالرحيل ظل يتحدث عن الدستور والقانون والتحول السلمي، وهو ما نرجو أن يتحقق، وعموماً الشعب اليمني يستحق الإعجاب، فرغم الأسلحة الخفيفة والثقيلة التي هي في متناول الجميع، إلا أن الناس نزعت إلى السلم وجنحت إلى الاستماع لوساطة أشقائهم في الخليج، فهمُّنا أن يخرج اليمن من متاهته بأقل الآلام. والآن ومستقبلاً .. الناس في بلادنا اليمن بعد رحيل الرئيس صالح عليها أن تستعد لجولة حاسمة في البناء، فقد انهار سد مأرب في التاريخ السحيق وتشتت اليمن، وفي تاريخنا المعاصر نرجو أن تكون الوحدة الوطنية السد المنيع الذي لا ينهار، فما زال في مدرجات الجبال الشاهقة وسفوحها المساحات الكبيرة للبناء والتعمير، كل ما يحتاج إليه اليمن هو العودة إلى روحه ليبدأ المشوار الذي قطعه في التنمية. وهذا ما يهم، وهو ألا يدخل اليمن في الحالة العربية التي شهدناها في عقود مضت، فالأنظمة التي قفزت إلى سدة الحكم نسفت الماضي وأعادت تشكيل الحاضر واختزاله في الحزب أو الزعيم أو الطائفة، ووضع الأمن فوق الجميع، وجيء بالناس إلى المخافر ليدونوا انفصالهم عن الماضي، ووضعت اعتبارات الاستقرار الأمني لتكون الموجِّه للدولة والمجتمع، ولذا لم يتحقق الارتقاء الاقتصادي ولم توجد مقومات الأمن السياسي أو الاجتماعي، وهذا ما يقود الناس إلى الشوارع الآن حيث البحث عن الخلاص. في اليمن هناك إنجازات على الصعيد الاقتصادي، وقد زرت اليمن قبل بضع سنوات لأكثر من مرة وتوقفنا في أكثر من مدينة وزرنا المصانع وشاهدنا إنجازات إيجابية في قطاع الخدمات، وطبعاً هذا لم يمنع من الوقوف على بعض صعاب الحياة ومصادر البؤس، فالناس هناك في كفاح لأجل البقاء، وفي اليمن ثمة مقومات تبعث الأمل في انتعاش اقتصادي وصناعي وزراعي، المهم أن يتجاوزوا الوضع القائم استعدادا للجهاد الأكبر، جهاد النفس والارتقاء فوق الجراح، ويستعدوا للقضاء على (صناعة القات)، فتطور هذه الصناعة هو أبرز الملامح السيئة للمرحلة الماضية .. هذا ما يقوله إخواننا في اليمن، فلا أحد هناك إلا ويتألم من ضياع الثروات الوطنية في هذه الصناعة المحتكرة الخطرة. أيضاً البناء السياسي جزء من ضرورات بناء الدولة، فالأحزاب والقوى السياسية ستكون أمام اختبار حقيقي لمعرفة صدقها ورغبتها في التغيير، وتأسيس مقومات الحكم الصالح، ومدى بُعدها عن التشفي والانتقام، وقد برزت ملامح إيجابية ومواقف مشرفة للمعارضة، فقد ظلت تطرح ضرورة التحول السلمي ولم تقد الشارع إلى صدام مدمر. أيضاً الجيش رغم انقسامه بين المعارضة والسلطة إلا أنه ظل محايداً، وهذا يُحسب لقياداته، ولعلها تستمر في هذا الموقف لتطور تقاليد وثقافة جديدة للجيش تجعله حامياً للوحدة بعيداً عن الاستقطاب السياسي، فالمعروف أن السياسيين، وفي إطار التدافع إلى السلطة، يتناحرون ويختصمون ثم يتحالفون ويتصالحون وبعد ذلك ينشقون على بعض، هكذا طبيعة السياسة، والمفكر الراحل الكبير زكي نجيب محمود في مذكراته (قصة عقل) ذكر أنه هرب من السياسة لأنه (رأى أن السياسي يؤمن بالفكرة ونقيضها في نفس الوقت)، وهو على حق، فستبقى السياسة ميدانا لإدارة الممكن والمستحيل! كذلك دول الخليج عليها الاستعداد لمشروع التنمية الاقتصادية في اليمن، ونرجو أن تستكمل جهود الوساطة والمصالحة بالإعلان عن مشروع طموح لبناء الموارد البشرية في التدريب الفني والمهني، وتدعيم مشاريع البنية الأساسية في التعليم. أيضاً الجالية اليمنية في دول الخليج عليها أن تسارع بإنشاء (صندوق) للإعمار في اليمن، وهنا ندعو رجال الأعمال إلى تبني هذا الصندوق وتوحيد جهودهم عبره حتى يبتعدوا عن تجاذبات الساحة السياسية هناك، فهذا ضروري لمستقبل العلاقات السياسية للشعوب في الجزيرة العربية. أما الشهداء الذين راحوا في مشوار التغيير والمطالبة بالرحيل، فقد كانت مناظرهم محزنة ومؤلمة، بالذات الشباب والأطفال، هؤلاء نرجو أن يتقبلهم الله كشفعاء وشهداء .. هكذا نحتسبهم، وواجب الوفاء للدماء التي سالت مرهون بمدى توجه إخواننا في اليمن إلى التسامي فوق الألم، فهذا هو الأهم وهو التحدي الأكبر، فهل نرى الحكمة اليمانية؟ *نقلا عن الاقتصادية.

عفواً يا أروى..لَكنً كل الاحترام

د. يا سين سعيد نعمان

25/4/2011 - الصحوة نت - خاص

photo

لا يمكن ليد خرج صاحبها إلى ال...شارع من أجل الحرية أن تمتد لتقمع شخصاً أو أشخاصاً آخرين خرجوا إلى الشارع لنفس الهدف. الذين يخرجون طلباً للحرية لابد أن يتسلحوا بثقافة الحرية قبل أن يقرروا الالتحاق بطوابير المناضلين من أجلها. ثقافة الحرية ليست معقدة، ولكنها تحتاج إلى إرادة حقيقة عند من يقرر اعتناقها كمشروع للحياة. مبادؤها الأساسية، في حدها الأدنى ، هي أن تقبل بالآخر وأن تتعايش معه وأن تعمل إلى جانبه على خلق الظروف والشروط المناسبة والضرورية لتكوين حياة مشتركة قادرة على امتصاص التناقضات وإعادة إنتاجها في صورة حضارية من الفهم المشترك لمتطلبات الحياة وضروراتها.. أما في حدها الأعلى فهي الاستعداد للدفاع عن حق الآخر الذي يختلف معك بل والموت في سبيل ذلك لزم الأمر. إن الحرية قيمة أصيلة عند الإنسان. وهي مصدر خياراته السياسية والفكرية والحياتية بشكل عام، تلك الخيارات التي تقرر نمط حياته وعلاقته بما حوله. ومحاولة قمع هذه الحرية تستنفر فيه قوة هائلة من الرفض تضعه في مواجهة مباشرة مع الموت.. فكيف إذا جاء القمع مع شركاء الميدان الذين اختلطت دماؤهم معاً في ساحة المواجهة مع أعداء الحرية وبرصاص الغدر. لا نحتاج اليوم إلى المزيد من الكلام عن هذه الحقيقة، علينا فقط أن نسأل أنفسنا لماذا سقط هؤلاء الشهداء في ميادين وساحات الحرية على طول وعرض بلاد اليمن.. أليس من أجل الحرية؟! ألم يكن هؤلاء يعشقون حياتهم كبقية خلق الله؟! لكن الرصاص الذي غدر بهم أخذ حياتهم ولم يستطع أن يخرس صوت الحرية التي استشهدوا من أجلها. أليس من المعيب على رفاقهم اليوم أن لا يتذكروا كم كان هؤلاء عظماء وهم يهبون حياتهم من أجل الحرية!! ما الذي سيقوله أي ممن هم على قيد الحياة لتبرير ما يمارسونه من قمع للحرية أيا كان الغطاء أو التبرير الذي أقنعه بالإقدام على مثل هذا القمع الذي لا يجدي معه التبرير وإنما الاعتذار فقط وعلى النحو الذي ينقله من معتد على حرية الآخر إلى شريك حقيقي في حماية هذه الحرية. لا نستطيع أن نتأكد أننا أوفياء للقيمة التي استشهد هؤلاء من أجلها إلا باحترام مبادئ الحرية وحق الآخر في التعبير عنها بما وهبه الله من عقل ومسئولية.. ولا سلطان لأحد على عقله، كما أنه لا رقابة على التزامه بالمسئولية من خارج سمعه وبصره وفؤاده( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) صدق الله العظيم. إن الاعتذار والاعتذار لأروى وهدى ووداد وجميلة وسارة وغيرهن.. قامات كبيرة في النضال من أجل الحرية.. هو المعادل الموضوعي في اللحظة الراهنة لتسوية ميدان النضال وإعادة بنائه بقواعد وروح الثقافة التي لا يمكن للحرية أن تنتصر بدونها. نساء اليمن اليوم عنوان كبير في النضال من أجل غد حر وسعيد.. بوركت يا توكل.. لا بد أن يكون ما حدث مجرد احتضار لثقافة راحلة مع رحيل هذا النظام، والمناضلون والمناضلات الذين يصنعون التغيير هم شركاء المحنة التي غالباً ما تثير مثل هذا النقع الذي يصيب الجميع ولكنه لا يغير شيئاً من حقيقة أن المستقبل سيكون أكثر إشراقاً وحرية. الصحوة نت.

الأخبار

طالبت دول الخليجي بألا تكون شريكة في جرائم هذا النظام من خلاله ما تشترطه من ضمانات لحمايته..

تنظيمية الثورة تناشد المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإيقاف جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها صالح بحق المدنيين العزل

طالبت دول الخليجي بألا تكون شريكة في جرائم هذا النظام من خلاله ما تشترطه من ضمانات لحمايته.. تنظيمية الثورة تناشد المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإيقاف جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها صالح بحق المدنيين العزل'دانت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية بصنعاء جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها نظام صالح وأقاربه بحق المسيرة المليونية التي دعت إليها مساء اليوم تعبيرا عن رفض الشباب المعتصمين في الساحات للمبادرة الخليجية التي قدمت ضمانات للسفاح وبلاطجته. وناشدت اللجنة في بلاغ صحفي – تلقت الصحوة نت نسخة منه - جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الإنسانية باتخاذ مواقف عاجلة للتعبير عن موقفها من جرائم صالح منتج وحاضن الإرهاب، الذي قام ومنذ إنطلاق الثورة بتوزيع الأسلحة بغرض إقحام المواطنين بالدخول في حرب أهلية. كما طالبت اللجنة المجتمع الدولي ممثلا في هيئاته المختلفة وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي لانعقاد العاجل واتخاذ مواقف حازمة تجاه جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها صالح المتظاهرين العزل في اليمن. مطالبة في السياق ذاته دول الخليج بأن لا تكون شريكة في جرائم هذا النظام من خلال منحه حصانة أو غطاء لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشباب المعتصمين.

جدد إدانته واستنكاره لتلك المجازر البشعة، واعتبر استمرارها محاولات يائسة لتفجير الموقف عسكرياً..

اللواء علي محسن يدعو لهبة شعبية لنجدة الثوار والتصدي للممارسات الإجرامية لصالح

جدد إدانته واستنكاره لتلك المجازر البشعة، واعتبر استمرارها محاولات يائسة لتفجير الموقف عسكرياً.. "اللواء علي محسن يدعو لهبة شعبية لنجدة الثوار والتصدي للممارسات الإجرامية لصالح " حمل اللواء الركن "علي محسن صالح"، قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع، "علي عبد الله صالح" مسؤولية المجازر الدموية التي تستهدف المعتصمين السلميين في ساحات الحرية والتغيير بمختلف المحافظات اليمنية، وآخرها المجزرة البشعة التي ارتكبت بحق المسيرة السلمية بالعاصمة صنعاء في يوم الديمقراطية، وخلفت 12 شهيداُ ومئات الجرحى. وجدد في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي استنكاره وشجبه وتنديده بتلك "الممارسات الوحشية والمجازر البشعة التي يرتكبها النظام وجلاوزته وزبانيته وبلاطجته" بحق المتظاهرين السلميين العزل المطالبين بالتغيير. معتبرا المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام بحق المتظاهرين سلميا في العاصمة صنعاء مساء اليوم دون وازعٍ من دين أو رادعٍ من ضمير ليست بغريب عن هذا النظام الدموي سيئ الصيت. وقال محسن "لا يخفى على أحد من العقلاء من أبناء الوطن أن التمادي في قمع المعتصمين السلميين وقتلهم والاعتداءات المتكررة عليهم هي في حد ذاتها محاولات يائسة لجر أبناء القوات المسلحة والأمن للمواجهة والاقتتال فيما بينهم لتتحقق أحلام الطغاة المريضة، ونواياهم الفاسدة لتمزيق الوطن وشرذمته". اللواء علي محسن يدعو لهبة شعبية لنجدة الثوار والتصدي للممارسات الإجرامية لصالح وأضاف البيان – تنشر الصحوة نت نصه -" أننا إخوانكم في الفرقة الأولى مدرع وفروع قواتنا المسلحة والأمن الأخرى المؤيدة والداعمة لثورة الشباب السلمية حريصون كل الحرص أن لا نعطي للظالم وأعوانه وزبانيته فرصة تفجير الموقف عسكرياً، ولا زلنا نراهن على أن التفاف جماهير الشعب حول هذه الثورة السلمية هي الرصيد الحقيقي والرافد المتين لتعاظمها وتصاعد أوارها ومعينها الذي لن ينضب". وأكد اللواء علي محسن أن استمراء النظام وتماديه في سفك دماء الشباب الطاهر مدعاة إلى هبة شعبية لنجدتهم وردع الظالمين القتلة الملوثة أيديهم بالدماء الطاهرة التي تسفك كل يوم على امتداد ساحات الاعتصامات في كافة محافظات وطننا الحبيب. وأضاف محسن "أراد النظام بارتكاب هذه المجزرة البشعة بحق المسيرة السلمية بالعاصمة في يوم الديمقراطية اليوم، أن يقدم للشعب هدية رفضهم له ولظلمه ومطالبتهم برحيله ونظامه الفاسد ليقول لهم: إما أنا أو الموت"، مؤكدا في السياق ذاته بأن النظام وبمثل هكذا تصور مريض وممارسات إجرامية يحاول أن يخدع العالم ويتذاكى على شعبه عبر مناوراته المفضوحة والمخزية، متجاهلاً ما عرفه عنه العالم أجمع من مكرٍ وخديعةٍ وكذب وزيف وجهل وحقد وكراهية لكل شيءٍ جميل في الحياة". وترحم محسن في ختام تصريحه على شهداء الكرامة والحرية في كل ساحات الوطن، سائلا الله العلي العظيم أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يتقبلهم شهداء في فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يَمُنَّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل. نص البيان بيان إدانة واستنكار بسم الله الرحمن الرحيم يا جماهير شعبنا اليمني الأبيّ... يا شباب وشابات ثورتنا السلمية المجيدة الأباة... يا أحرار وحرائر يمن التضحيات الأماجد.... إن ثورتكم السلمية العظيمة تُسطر اليوم أروع صفحات المجد في سِفر تاريخنا المجيد... وإن صمودكم واستبسالكم الرائع الذي أذهلتم وتذهلون به العالم وترهبون به أعداء الحرية والسلام، وتُروِّعون به الظلمة والمستبدين، وتكشفون به سوءة النظام الذي جثم على صدر شعبنا أكثر من ثلاثة عقود من الظلم والاستبداد والتسلط وإشعال الفتن والمتاجرة بدماء أبناء الشعب والتفريط في مصالح الوطن، ويأبى الله إلا أن يفضح هذا النظام المستبد المتهالك على رؤوس الأشهاد وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع... وهكذا هي مآلات الظالمين الفاسدين الطغاة المتجبرين.. سوء خاتمة، وفضح مسلك، وانكشاف أقنعة، وخزي في الدنيا وخسران في الآخرة. يا أبناء قواتنا المسلحة والأمن البواسل... يا جماهير شعبنا يمن الإيمان والحكمة من مشايخ وأعيان وقبائل ونخب سياسية وفكرية وثقافية.... إن استمراء النظام وتماديه في سفك دماء شبابنا الطاهر.. لعمري إنها لمدعاة إلى هبة شعبية لنجدة شباب اليمن وردع الظالمين القتلة الملوثة أيديهم بالدماء الطاهرة التي تسفك كل يوم على امتداد ساحات الاعتصامات في كافة محافظات وطننا الحبيب، وإنه لعار علينا جميعاً أن تزهق أرواح خيرة أبناء اليمن ولا مُعين ولا ناصر.... ولا يخفاكم أننا إخوانكم في الفرقة الأولى مدرع وفروع قواتنا المسلحة والأمن الأخرى المؤيدة والداعمة لثورة الشباب السلمية حريصون كل الحرص أن لا نعطي للظالم وأعوانه وزبانيته فرصة تفجير الموقف عسكرياً، ولا زلنا نراهن على أن التفاف جماهير الشعب حول هذه الثورة السلمية هي الرصيد الحقيقي والرافد المتين لتعاظمها وتصاعد أوارها ومعينها الذي لن ينضب... ولا يخفى على أحد من العقلاء من أبناء الوطن أن التمادي في قمع المعتصمين السلميين وقتلهم والاعتداءات المتكررة عليهم هي في حد ذاتها محاولات يائسة لجر أبناء القوات المسلحة والأمن للمواجهة والاقتتال فيما بينهم لتتحقق أحلام الطغاة المريضة، ونواياهم الفاسدة لتمزيق الوطن وشرذمته معتقدين أنهم سينجون بأفعالهم المخزية وجرائمهم النكراء التي يهتز لها عرش الرحمن، وتنبذها الشرائع والقوانين والأنظمة، وتعافها نفوس أحرار العالم أجمع، وفي هذا المقام نؤكد مجدداً استنكارنا وشجبنا وتنديدنا بهذه الممارسات الوحشية والمجازر البشعة التي يرتكبها النظام وجلاوزته وزبانيته وبلاطجته محملين في ذات الوقت رئيس النظام مسؤولية هذه المجازر والاعتداءات التي ترتكب في حق أبناء شعبنا ووطننا دون وازعٍ من دين أو رادعٍ من ضمير. ولا يفوتنا أن نذكر هنا أن تمادي النظام في ارتكاب هذه المجازر في الوقت الذي يحرص الأشقاء والأصدقاء على حل المشكلة بمبادرات متعددة والتي تنصل منها رئيس النظام وأعوانه.. المبادرة تلو الأخرى، والتي كان آخرها المبادرة الخليجية التي أوهم العالم والشعب أنه موافق عليها، وسيتم التوقيع عليها أوائل الأسبوع القادم ليطعن الشعب بأساليبه الغادرة وطيشه وغيِّه وظلمه السادر بهذه المجزرة البشعة التي ارتكبها اليوم بحق المسيرة السلمية بالعاصمة صنعاء وعدن الحبيبة وتعز الثورة في يوم الديمقراطية.. اليوم الذي يعتز به كل أبناء الشعب ليقدم للشعب هدية رفضهم له ولظلمه ومطالبتهم برحيله ونظامه الفاسد.. هذه الكوكبة من الشهداء والجرحى والمصابين ليقول لهم: إما أنا أو الموت. وليس هذا بغريب عنه، فسِجلّه السيئ الصيت مليء بالخزي والعار الذي يندى له الجبين. قال تعالى: ”ولا تُجادِل عنِ الذين يختانونِ أنفسَهم إنَّ الله لا يُحب ُّمن كان خَوَّاناً أثيماً”. وفي تصوره المريض أنه يستطيع بمثل هذه الممارسات الإجرامية أن يخدع العالم ويتذاكى على شعبه عبر مناوراته المفضوحة والمخزية متجاهلاً ما عرفه عنه العالم أجمع من مكرٍ وخديعةٍ وكذب وزيف وجهل وحقد وكراهية لكل شيءٍ جميل في الحياة. ختاماً.. نترحم على شهداء الكرامة والحرية في كل ساحات الوطن.. معاهدين الله ثم الشعب أن لا تذهب هذه الدماء سُدىً وأن ينال كل ظالم جزاءه. وسائلين الله العلي العظيم أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يتقبلهم شهداء في فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يَمُنَّ على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل. النصر للثورة... وليخسأ الظالمون.. "إنَّ اللهَّ بالغُ أمرهِ، قد جعلَ اللهُ لكل ِّشيءٍ قَدْرَاً" اللواء الركن/ علي محسن صالح قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع المكتب الإعلامي لقوات الجيش اليمني المؤيدة لثورة الشباب السلمية الشعبية الأربعاء- 27/4/2011م- 8:45م.

ارتفاع ضحايا مجزرة صالح إلى 12 شهيدا وأكثر من 130 جريحاً بالرصاص الحي، وحالات اختناق بالمئات،

الأمن يختطف 15 متظاهراً ويمنع إسعاف عشرات الجرحى، وحقوقيون يحذرون النظام من عواقب وخيمة

ارتفعت حصيلة مجزرة النظام التي ارتكبها مساء اليوم بحق المتظاهرين سلميا بالعاصمة صنعاء إلى 12 شهيداً وأكثر من 130 جريحا بالرصاص الحي 10 منها بحالة حرجة، ومئات الإصابات بحالات اختناق بالغازات السامة ومسيلات الدموع وفق ما أكدته مصادر طبية. من جهة أخرى ذكر قانونيون وناشطون حقوقيون بان 15 متظاهراً تم اختطافهم من قبل أطقم عسكرية تابعة للحرس الجمهوري والأمن المركزي عقب المجزرة. همجية البلطجي صالحوقالوا لـ"الصحوة نت" إن أطقم عسكرية تابعة للحرس الجمهوري والأمن المركزي قامت باختطاف أكثر من 15 متظاهرا ونقلهم إلى الملعب الأولومبي بمدينة الثورة، في حين حاصرت أطقم أخرى عدد من الجرحى مانعة إسعافهم. وأكد شهود عليان رؤيتهم لجرحى ينزفون في شارع التلفزيون ومنع قوات من الحرس الجمهوري والأمن إسعافهم، وإطلاق الرصاص الحي على كل من حاول الإقتراب منهم. وحذر عبد الله الحاضري، رئيس نيابة بصنعاء، من تصفية المختطفين، وناشد في حديث تلفزيوني كافة منظمات حقوق الإنسان في العالم إلى التدخل العاجل لوقف جرائم النظام بحق المتظاهرين السلميين في اليمن. وقال الحاضري إن ما ارتكب اليوم من مجزرة تعد أكثر بشاعة ودموية، حيث منع إسعاف الجرحى وتركهم ينزفون في الشوارع واختطف آخرون إلى أماكن مجهولة نخشى أن يتم تصفيتهم. وأكد بأن مثل هذه الجرائم النكراء لن تمر بسهولة وأن الشعب اليمني لن يسمح لمرتكبيها بالإفلات من العقاب. وأكدت مصادر أمنية أن المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبت بحق المتظاهرين السلميين مساء اليوم قادها نسب صالح "مبخوت المشرقي""، و"محمود جليدان".

اعتبروها أول ثمار المبادرة الخليجية التي منحته حصانة قضائية من المحاكمة..

سياسيون: إقدام النظام على ارتكاب مجازر بيوم الديمقراطية رسالة تحدي للشعب وللأشقاء والأصدقاء بأنه يريد البقاء ولو على نهر من دماء اليمنيين

اعتبر سياسيون ما حدث اليوم من مجازر دموية بشعة في صنعاء وعدن هي رسالة تحدي من صالح للشعب اليمني وللوسطاء من قادة دول مجلس التعاون الخليجي وللعالم أجمع بأنه لن يرحل وأنه باق ولوا على نهر من دماء اليمنيين ، مؤكدين في السياق ذاته بأن شعبنا الذي خرج اليوم إلى الساحات والشوارع العامة بصدور عارية لإسقاط هذا النظام لم يعد يخاف الموت ولن يعود الناس إلى بيوتهم إلا بعد تحقيق كامل أهداف ثورتهم. وقال عبد الملك المخلافي، عضو مجلس الشورى، إن ارتكاب مثل هذه المجزرة الدموية في يوم الديمقراطية – 27 أبريل - تأكيد لمعنى الديمقراطية التي يفمهما ويريدها نظام صالح. وقال إن الدماء التي تسيل في عموم الساحات اليمنية هي ثمن الحرية وإقامة ديمقراطية حقيقية وليست مزيفة تعيد إنتاج النظام الفاسد الدموي كل مرة. وأضاف المخلافي في حديث تلفزيوني مساء اليوم مع قناة سهيل " إن على عبدالله صالح يريد من خلال ارتكاب هذه الجرائم ضد الإنسانية أن يقول للأشقاء في الخليج والأصدقاء الأمريكان والأوربيين أنه لن يرحل وأنه لن يتوانى عن ارتكاب المزيد من الجرائم من اجل البقاء في الكرسي ولو لأيام، مشيرا إلى أن صالح يرتكب مجزرة في أعقاب كل مبادرة وهي رسالة تحد واضحة، كما أن هذه الجرائم تأكيدا على أن صالح يكذب ويراوغ ويناور في سبيل البقاء في الكرسي وأنه ليس مع حقن الدماء وحفظ الأمن والاستقرار كما يدعي . ودعا المخلافي الأخوة في مجلس التعاون الخليجي والأصدقاء في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكافة أنصار حقوق الإنسان في العالم إلى اتخاذ موقف صريح وجريء من نظام صالح الدموي الذي يواصل سفك دماء شعبه بدم بارد، وأن يمارسوا مزيدا من الضغوط المطلوبة لتنحيته، مؤكدا أن مزيداً من الوقت لعلي عبدالله صالح يعني مزيداً من القتل وسفك الدماء. وتساءل المخلافي "لماذا لم نسمع من المجتمع الدولي ومن أنصار حقوق الإنسان في العالم حتى الآن موقف صريح وجريء كما سمعناه في أوقات سابقه، هل دم اليمنيين رخيص؟ وأقل شرفاً من الدماء التي سالت في بلدان أخرى؟. وناشد المخلافي كل صاحب ضمير حي من أبناء الشعب اليمني لم يخرج حتى الآن إلى ساحات الثورة أن يخرج لاستنكار هذه الجرائم البشعة . من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي علي الجرادي إن ما حصل اليوم هي جريمة بشعة مخطط لها عن سبق إصرار وترصد ضد متظاهرين سلميين عزل ، وقال إنها صفحة من صفحات هذا النظام الذي يسطرها منذ عام 1978م وحتى اللحظة، وهي صفحة ضمن كشكول كبير من كتاب كبير من جرائم ارتكبها هذا النظام الدموي بحق اليمنيين امتدت لعقود ولم يخلوا منها بيت في اليمن في الشمال أو الجنوب في الشرق أو الغرب مدنيين وعسكريين متظاهرين وصحفيين وناشطين شملت كل فئات وشرائح المجتمع. واعتبر هذه المجزرة رسالة إلى كل الواهمين في الداخل والخارج، للشعب وللأشقاء والأصدقاء بأن كل ساعة يستمر فيها صالح سيدفع فيها اليمن سيلاً من الدماء البريئة، كما هي رسالة لأحزاب اللقاء المشترك ورسالة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية أن النظام اليمني لا يختلف عن أي سلطة دموية عرفها التاريخ الإنساني وأنه لن يترك هذه السلطة ، وقال إن من يريد أن يرحل بصوره آمنه ومشرفه لا يمكن أن يسفك كل هذه الدماء. وتابع قائلا " لا يتصور أحد بأن من يريد أن يتنحى عن الحكم بعد ثلاثين يوماً يمكن أن يرتكب مثل هذه المجازر الوحشية، وإنما هي رسالة مفادها أن صالح يريد البقاء ولو على جماجم اليمنيين ". من جانبه أعتبر رئيس تحرير صحيفة الناس الأهلية "أسامة غالب" المجزرة التي حدثت أولى ثمار المبادرة الخليجية والتي تتضمن إقرار قوانين تمنح علي عبدالله صالح ومن عمل معه خلال فترة حكمه الحصانة من الملاحقة القانونية والقضائية، الأمر الذي شجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم انتقاما من ثورة الشباب التي أحرمتهم لذة الحكم، ومن باب "لو أنت رايح كثر بالفضائح".. وأكد غالب في تصريح لـ"الصحوة نت" أن النظام الحاكم أراد من ارتكاب هذه المجزرة إيصال رسالة للجميع برفض الحلول السلمية وتسليم السلطة، وأراد دفع المعارضة لرفض المبادرة الخليجية بعد أن وافقت عليه، وقبيل أيام من التوقيع عليها لإدراكه أن أحزاب المشترك لن تذهب إلى الرياض للتوقيع على المبادرة والحوار على أشلاء ودماء شباب الثورة السلمية، ويكون النظام بذلك قد تنصل من المبادرة الخليجية التي حشرته في زاوية ضيقة، وكسب مزيدا من الوقت في سبيل المراوغة من تسليم الكرسي وحتى تأتي مبادرة أخرى تنقذه، وهكذا سيناريو دأب عليه صالح منذ عقود للبقاء في الرئاسة غير مكترث للدماء التي تسفك بدون أي ذنب والتي لن تذهب سدى حد قوله.. وأضاف: دول الخليج ومن ورائها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ملزمة أخلاقيا بوضع حد للجرائم التي يرتكبها النظام في اليمن ضد المظاهرات السلمية وحتى لا ينقضي الشهر المحدد لتقديم رئيس الجمهورية استقالته وقد ملئت المستشفيات بجثث الأبرياء.. وسخر رئيس تحرير صحيفة الناس من ادعاءات الإعلام الرسمي من اعتداء الشباب على محلات التجارية، وقال إن هذه الادعاءات سخيفة جدا، فليست المظاهرة الأولى للشباب وسبق أن قاموا بمسيرات حاشدة في عدد من شوارع العاصمة ولم يحدث أي شيء، والجميع يعرف أنها مظاهرات سلمية.

المبادرة الخليجية..والساحات (احمد عثمان)

الشباب وكل الشعب الثائر في الساحات لايعرف سوى " ارحل " وهم يعتبرون هذه الكلمة البيان الاول والاخير حتى رحيل الصالح واذا كان لهذا البيان من مقدمه فهي " الشعب يريد اسقاط النظام " اما اذا سألتهم عن الخاتمة فلن تكون سوى " الشعب يريد محاكمة الرئيس " لايعنيهم الحوار ولا المبادرات, هم ما ضون في فعلهم الثوري وتصعيدهم الميداني ... فإذا ما جاءت مبادرة الاشقاء والاصدقاء والنخبة السياسية " بالرحيل " وحدث " الرحيل" فعلاً فعندها سيجدون الوقت الكافي ليقدموا باسم الشعب اليمني الشكر للاشقاء والاصدقاء وقادة النخبة السياسية وفي مقدمتهم قادة احزاب اللقاء المشترك اما قبل ذلك فكل شيئ لا يعنيهم, ما يعنيهم هو " ارحل " والشعب يريد اسقاط النظام" وستبقى الساحات عامرة بالثوار قبل الرحيل وبعد الرحيل لمتابعة اهداف الثورة ومقاومة الثورة المضادة . القتل بالرصاص والقتل بصناديق الاقتراع . منذ عقود و" علي عبدالله صالح " يقتل شعبه يصوره بطيئة وخبيثه عبر الصندوق الانتخابي الخاص به ... هو قتل فعلي ترك رضوض في كرامة واحلام اليمنيين ... كان على صالح بعد كل قتل انتخابي يمارس التشفي الاعلامي وسيف التسامح الاستعلائي لمزيد من قهر الإرادة وخلق اليأس لدى الشعب .. وكانت النتيجة ان هذا القتل عبر صندوق الانتخابات راكم غضب واحدث ثورة تماماً كما كان الوضع في انتخابات حسني مبارك , اليوم يمارس " صالح" قتل اليمنيين بالرصاص لاخماد الثورة . من اجل ان يعيدهم إلى القتل عبر " الصندوق " ... او ما يسميه هو" الرحيل او التنحي عبر صناديق الانتخابات" . المسكين ما زال لم يعي حتى الآن ان اليمنيين يعتبرون القتل عبر الرصاص في شوراع الثورة والكرامة اشرف من القتل اللئيم عبر " صندوق " صالح الذي مارسه لعقود ضد الشعب . خبر عاجل تمهيداً لتطبيق المبادرة الخليجية وحلاً للغز " آمنة " علي صالح يعين نفسه نائباً للرئيس ليسلم السلطة لنفسه لاحقاً .

المهندس محمد عبد الرحمن الأكوع

جميع الحقوق محفوظة لموقع يمن ديزاين دوت نت.